فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واعترضه الحافظ ابن حجر فقال: وما قاله غير ظاهر لإمكان أن يجمع الأمرين بأن يبكر ولا يخرج من المكان المعد له في الجامع إلا إذا حضر الوقت، أو يحمل على من ليس له مكان. انتهى.
وأقول فيه: إن النووي نقل في (المجموع) كلام الماوردي عن المتولي وأقره.
وفي الحديث: أن مراتب الناس في الفضل بحسب أعمالهم، وأن القليل من الصدقة غير محتقر في الشرع، وأن التقرب بالإبل أفضل من التقرب بالبقر، وهو بالاتفاق في الهدي، واختلف في الضحايا، والجمهور على أنها كذلك.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
الجزء 2 - الصفحة 880
(5) (باب) بغير ترجمة، وهو كالفصل من سابقه، ووجه تعلق حديثه بسابقه من جهة إنكار عمر
على عثمان تأخيره، فولا مزيد الأجر في ذلك لما أنكر عليه، فثبت بذلك فضل الجمعة، وفيه إشارة إلى الرد على من ادعى إجماع أهل المدينة على ترك التبكير؛ لأن عمر أنكره بمحضر من الصحابة وكبار التابعين.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
حديث: إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل