فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقوله: (ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى كَذَلِكَ) : أي: سبع حصيات يكبر إثر كل واحدة (فَيَأْخُذُ ذَاتَ الشِّمَالِ) : أي: بعد رميه (فَيُسْهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا، فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ) : أي: عند الدعاء (ثُمَّ يَرْمِي الْجَمْرَةَ ذَاتَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا) : أي: للدعاء (وَيَقُولُ) : أي: ابن عمر (هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ) : ولأبي ذر: (صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ) : بحذف ضمير المفعول هنا من جميع الأصول والمطابقة فيه ظاهرة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(142) (باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ) : أي: الدنيا والوسطى، والمراد باب استحباب الدعاء عند الجمرتين وبيان مقداره.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
معلق بندار: أن رسول الله كان إذا رمى الجمرة التي تلي مسجد
الجزء 3 - الصفحة 681
1753# وبالسند قال: (وَقَالَ مُحَمَّدٌ) وفي بعض الأصول: أي: ابن بشار، كما قال أبو علي بن السكن.
قال في (( الفتح ) ): وهو المعتمد.
وقال الكلاباذي: هو أو ابن المثنى، وجزم غيره بأنه الذهلي انتهى.
(حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ) : بضم العين؛ أي: العبدي مما وصله الإسماعيلي عنه، قال: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) : أي: ابن يزيد الأيلي (عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى يَرْمِيهَا) : ويقال لها الأولى.