فهرس الكتاب

الصفحة 7580 من 15510

(وَقَالَ مَعْمَرٌ) : بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة؛ أي: ابن راشد (سَمِعْتُ هِشَامًا) : أي: ابن عروة بن الزبير (يقول: لاَ أَدْرِي أَقْضَوْا) : بهمزة الاستفهام وفتح الضاد المعجمة؛ أي: ذلك اليوم (أَمْ لاَ) : وهذا التعليق وصله عبد ابن حميد بسنده إلى معمر أنه قال: (سمعت هشام بن عروة) ، فذكر الحديث وفي آخره: (فقال إنسان لهشام: أقضوا أم لا؟ فقال: لا أدري) .

قال في (( الفتح ) ): فظاهر هذه الرواية يعارض التي قبلها، لكن يمكن الجمع بأن جزمه بالقضاء محمول على أنه يستند فيه لدليل آخر، وأما حديث أسماء: فلا يحفظ فيه إثبات القضاء، ولا نفيه. انتهى.

واعترضه العيني فقال: إن كان من جهة الشارع صريحًا، فمسلم وإلا فهشام يقول: فأمروا بالقضاء، ويقول: لابد من القضاء، والأمر يستند إلى الشارع؛ لأن غيره ليس له الأمر. انتهى.

وأقول: تقدم أن الاستفهام مقدر على غير رواية أبي ذر، وعليه فلا يرد الاعتراض فتدبر.

ومطابقة الحديث للترجمة في قوله: (فأمروا بالقضاء ... إلخ) فافهم، وأخرجه أبو داود، وابن ماجه في الصوم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

الجزء 3 - الصفحة 922

(47) (باب صَوْمِ الصِّبْيَانِ) : أي: في رمضان وثبت في بعض الأصول: والصبيان جمع صبي من لم يفطم والجمع أصبية وأصب وصبوة وصبية وصبيان وصبوان وتضم هذه الثلاثة، قاله في (( القاموس ) ).

والمراد هنا من لم يبلغ مطلقًا؛ أي: هل يلزمون به أم لا؟ وهذا التقدير أولى من تقديرهم هل يشرع أم لا؟ لأنه مشروع في حقهم عند الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت