فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَقَالَ عُمَرُ) أي: ابن الخطاب (وَجَبَتْ. ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ خَيْرًا) وفي بعض الأصول زيادة عليها قبل خيرًا (فَقَالَ) أي: عمر (وَجَبَتْ ثُمَّ مُرَّ) ببنائه للمفعول كسابقه (بِالثَّالِثَةِ) أي: بالجنازة الثالثة ولأبي ذر بالثالث بلا هاء أي: بالميت الثالث (فَأُثْنِيَ شَرًّا) يجري في توجيه نصب شر كخيرًا قبله نظير ما مر قبلهما في رواية الأصيلي.
(فَقَالَ) أي: عمر (وَجَبَتْ. قال) أي: أبو الأسود (فَقُلْتُ مَا) ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: أي: وما معنى قولك (وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْتُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ) أي: من المسلمين (بِخَيْرٍ) .
وجملة: (أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ) جواب أيما الشرطية (قُلْنَا وَثَلاَثَةٌ) بالرفع فاعل شهد مقدرًا (قَالَ) أي: عليه السلام (وَثَلاَثَةٌ. قلنا وَاثْنَانِ قَالَ) أي: عليه السلام (وَاثْنَانِ. ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ) أي: استبعادًا أن يستكفي به في مثل هذا المقام العظيم.
وسبق هذا الحديث في الجنائز.
ومطابقة الحديث للترجمة في قوله فأثنوا خير وفي قوله شهد له أربعة ... إلخ قال ابن الملقن: وهذا في ثناء العدول إذا أراد الله بامرء شرًا أو خيرًا قيض له من يشهد له بذلك من الصالحين.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 4 - الصفحة 968
(7) (باب الشَّهَادَةِ عَلَى الأَنْسَابِ) جمع: نسب بفتح النون والسين كسبب وأسباب (وَالرَّضَاعِ)