فهرس الكتاب

الصفحة 3907 من 15510

وقال ابن الملقن: والحديث ظاهر لما ترجم له، فإن عكس خالف السنة، والصلاة صحيحة، وهو عام في الرباعية والثلاثية، وكذا الثنائية، واستثنى أبو حنيفة وأبو يوسف فقالا: إن ركعتي الظهر سواء، وخالفهما محمد، فقال: الأولى في كل الصلوات.

وأقول: مثل ركعتي الظهر عندهما ركعتا العصر والمغرب والعشاء.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

حديث: كان النبي يصلي الظهر حين تزول الشمس

الجزء 2 - الصفحة 690

771# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) أي: ابن أبي إياس (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارُ) بفتح السين المهملة وتشديد التحتية (ابْنُ سَلَامَةَ) بتخفيف اللام، زاد الأصيلي: (قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ) بفتح الموحدة وسكون الراء وفتح الزاي، وهو نَضْلة، بفتح النون وسكون الضاد المعجمة (الأَسْلَمِيِّ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ) بالإفراد لأبي ذر والأصيلي، ولغيرهما: بالجمع، والمراد: وقت المكتوبة (فَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَالعَصْرَ) أي: ويصلي العصر (وَيَرْجِعُ الرَّجُلُ) أي: ويذهب الرجل بعد الصلاة (إِلَى أَقْصَى المَدِينَةِ) أي: أبعد مواضعها (وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ) أي: باق حرها لم تتغير كثيرًا.

والظاهر: أن جملة: (ويرجع .. إلى آخره) اعتراضية أو مستأنفة حال على تقدير مبتدأ، أو جملة: (وَنَسِيتُ مَا قَالَ) أي: أبو برزة من مقول أبي المنهال (فِي المَغْرِبِ) أي: في شأنها من جهة الصلاة (وَلَا يُبَالِي) أي: النبي عليه الصلاة والسلام

(بِتَأْخِيرِ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت