فهرس الكتاب

الصفحة 3908 من 15510

وجملة: (وَلَا يُحِبُّ النَّوْمَ قَبْلَهَا) معطوفة على: (يصلي) ، كقوله: (ولا يبالي) ، أو حال من النبي صلى الله عليه وسلم أو ضميره (وَلَا الحَدِيثَ) عطف على: (النوم) (بَعْدَهَا) ضمير: (بعدها) كـ (قبلها) إلى: (العشاء) ، وتقدم الكلام على هذا الحديث مستوفى في المواقيت.

وجملة: (وَيُصَلِّي الصُّبْحَ) عطف على: (يصلي الظهر) (فَيَنْصَرِفُ) بالفاء، ولأبي ذر والأصيلي:: بالواو للعطف أو للحال (الرَّجُلُ) اللام فيه للجنس (فَيَعْرِفُ جَلِيسَهُ) أي: مجالسه في المكان الذي صلى فيه (وَكَانَ يَقْرَأُ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (فِي الرَّكْعَتَيْنِ) أراد بهما صلاة فرض الصبح (أَوْ إِحْدَاهُمَا، مَا بَيْنَ السِّتِّينَ) أي: آية (إِلَى المِائَةِ) أي: يقرأ ما بين الستين منتهيًا إلى قراءة المائة من آيات القرآن، ولا يرد ما قيل: إن بين لا تضاف إلا إلى متعدد؛ لأن الستين متعدد معنى، وقيل: في الكلام مقدر؛ أي: ما بين الستين وفوقها.

قال في (فتح الباري) : وقوله: (وكان يقرأ .. إلى آخره) ، تفرد بهذه الزيادة شعبة عن أبي المنهال، والشك فيها منه، وتقدم عن رواية الطبراني تقديرها بالحاقة ونحوها، فعلى تقدير أن ذلك في كل الركعتين فهو منطبق على حديث ابن عباس في قراءته في صبح الجمعة: {الم تنزيل} ، {وهل أتى} ، وعلى تقدير أن يكون في كل ركعة منطبق على حديث جابر بن سمرة في قراءته في الصبح {بقاف،} أخرجه مسلم، وفي رواية له: {بالصافات} ، وفي أخرى عند الحاكم: {بالواقعة} . وكأن المصنف قصد بإيراد حديثي أم سلمة وأبي برزة في هذا الباب بيان حالتي السفر والحضر، ثم ثلث بحديث أبي هريرة الدال على عدم اشتراط قدر معين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت