فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1068# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) أي: الفريابي قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي: الثوري (عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ) بسكون العين؛ أي: ابن عبد الرحمن بن عوف (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) أي: ابن هرمز الأعرج (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنه (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ) وفي نسخة: (يوم الجمعة) (فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ) أي: في الركعة الأولى بعد الفاتحة ( {الم* تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ) بضم اللام على الحكاية، و (السجدةَ) : نصب عطف بيان، (وَ) في الثانية: ( {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ} ) لم يصرح بالسجود لعدم ثبوته على شرطه؛ لكنه أشار إليه كعادته في الترجمة، ففي (المعجم الصغير) للطبراني بإسناد ضعيف من حديث علي: (أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة) .
وقال العيني: مطابقته للترجمة غير ظاهرة؛ لأن الحديث لا يفهم منه أنه كان يسجد فيهما أو لا.
لكن قال شيخ الإسلام: وترك السجود لشهرته.
وحديث الباب: أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وسبقت مباحثه في كتاب الجمعة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[أبواب سجود القرآن]
(3) (بَابُ سَجْدَةِ ص) أي: حكمها من أنها ليست من غرائم السجود، وأنها سجدة شكر، وقيل: سجدة تلاوة و (ص) : يكتب بحرف واحد، وقد يكتب في غير المصحف: صاد أحرف غير مقطعة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[أبواب سجود القرآن]
حديث ابن عباس: {ص} ليس من عزائم السجود
الجزء 2 - الصفحة 1181