فهرس الكتاب

الصفحة 9013 من 15510

وقطع همزة أنظر وضم الظاء مضارع أو بوصل الهمزة فتكسر النون والراء (فَأَقْبِضَهُ) بهمزة الوصل والجزم أمر على الأول ولأبي ذر فاقبضه بهمزة قطع وكسر الموحدة وفتح الضاد مضارع قبضه بفتح الموحدة (فَإِنَّهُ ابْنِي) أي: لكوني وطئتها (وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ أَخِي) أي: هو أخي (وَابْنُ أَمَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي) أي: زمعة (فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه) أي: في عبد الرحمن المتنازع فيه (شَبَهًا بَيِّنًا) زاد أبو ذر والأصيلي بعتبة (فَقَالَ) أي: النبي عليه الصلاة والسلام (هُوَ) أي: الولد (لَكَ) أي: أخوك (يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ) برفع عبد ونصبه ونصب ابن كذا في الفرع.

وقال الزركشي بنصب عبد وابن ورفعهما فقال البرماوي قلت ينبغي أن يقرأ برفع عبد فقط لأنه علم ونصب ابن دائمًا على الأكثر فقد قال في التسهيل فربما ضم ابن اتباعًا انتهى.

وأقول: تعين الضم في العلم ما لم ينعت بابن مضاف لعلم آخر كما قال ابن مالك في الغين ونحو زيد ضم وافتحن من نحو زيد بن سعيد لأنهن (الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ) أي: لصاحبه زاد في رواية أخرى وللعاهر الحجر (وَاحْتَجِبِي مِنْهُ) أي: من الولد (يَا سَوْدَةُ) بفتح السين هي أم المؤمنين قطعًا للذريعة بعد حكمه بالظاهر فكان حكم بحكمين حكم ظاهر وهو الولد للفراش وباطن وهو الاحتجاب لأجل الشبه وللرجل أن يمنع امرأته من رؤية أخيها وهذا الحديث سبق في أوائل البيوع ويأتي أن شاء الله تعالى في كتاب (الفرائض) .

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الخصومات]

الجزء 4 - الصفحة 599

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت