فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(7) (باب التَّوَثُّقِ) أي: مشروعيته وهو بتشديد المثلثة المضمومة مصدر توثق مزيد وثق بالكسر أو الضم، قال في (( المصباح ) ): وثق الشيء بالضم وثاقة قوي وثبت فهو وثيق ثابت محكم وأوثقته جعلته وثيقًا ووثقت به أثق بكسرها ثقة ووثوقًا ائتمنته وهو وهي وهما وهم ثقة لأنه مصدر وقد يجمع في الذكور والإناث فيقال ثقات كما قيل عدات انتهى.
والتوثق تارة يكون بالقيد وتارة بالضمان وتارة بالحبس (مِمَّنْ تُخْشَى) مبني للمفعول (مَعَرَّتُهُ) نائب فاعل تخشى وهي بفتح الميم والعين المهملة وتشديد الراء الفساد والعيب قاله الشراح لكن قال ابن الأثير العرة الأمر القبيح المكروه والأذى مفعلة من العر انتهى.
وفي (( المصباح ) ): العرة بالضم الجرب والعرة الفضيحة والقذر وفلان عرة كما يقال قذر للمبالغة قال ابن فارس العر بضم العين وفتحها الجرب والمعرة المساءة والمعرة الإثم وعره بالشيء يعره من باب قتل لطخه والمفعول معرور وبه سمي ومنه البراء ابن معرور انتهى.
(وَقَيَّدَ) بتشديد التحتية من القيد (ابْنُ عَبَّاسٍ) فاعل قيد (عِكْرِمَةَ) هو مولى ابن عباس؛ أي: جعل ابن عباس القيد في رجلي عكرمة (عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ) جمع سنة (وَالْفَرَائِضِ) جمع فريضة؛ أي: لأجل تعليمه هذه الأشياء ويحتمل أن تعليم بمعنى تعلم ويدل له أن وجد في بعض الأصول كذلك ويدل له ما في طبقات ابن سعد فقد وصل هذا التعليق ابن سعد في طبقاته وأبو نعيم في الحلية من طريق الزبير بن الخريت بكسر الخاء المعجمة والراء المشددة فتحتية
ساكنة فمثناة فوقية عن عكرمة قال كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل يعلمني القرآن ويعلمني السنة والكبل بفتح الكاف وسكون الموحدة فلام هو القيد.