فهرس الكتاب

الصفحة 2109 من 15510

وفيه جواز الاستنابة في الاستفتاء، وقد يؤخذ منه جواز دعوى الوكيل بحضرة موكله، وفيه ما كان الصحابة عليه من حفظ حرمة النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره، وفيه استعمال الأدب في ترك المواجهة بما يستحى منه عرفًا، وحسن العشرة مع الأصهار، وذكر ما يتعلق بجماع المرأة ونحوه بحضرة أقاربها، وغير ذلك مما تقدم في كتاب العلم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الغسل

(14) (بَابُ مَنْ تَطَيَّبَ) : أي: قبل الاغتسال من الجنابة (ثُمَّ اغْتَسَلَ) : أي: منها (وَبَقِيَ أَثَرُ الطِّيبِ) : أي: في جسده، وقد كانوا يتطيبون عند الجماع للنشاط به.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الغسل

حديث عائشة: أنا طيبت رسول الله ثم طاف في نسائه

الجزء 1 - الصفحة 875

270# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : بضم النون: محمد بن الفضل (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : الوضاح اليشكري (عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ) :

أي: محمد (قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ) : رضي الله عنها؛ أي: عن التطيب قبل الإحرام (فَذَكَرْتُ) : بالفاء، ولأبوي ذر والوقت، والأصيلي، وابن عساكر: بالواو (لَهَا قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب (مَا أُحِبُّ أَنْ أُصْبِحَ) : بضم الهمزة في الفعلين (مُحْرِمًا أَنْضَخُ) : بالخاء المعجمة أو المهملة روايتان (طِيْبًَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ) : رضي الله عنها (أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ طَافَ فِي نِسَائِهِ) : أي: تردد فيهن، وهو كناية عن الجماع، ومن لاوازمه الاغتسال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت