فهرس الكتاب

الصفحة 4409 من 15510

ومنها: ما رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن، عن سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله حيي كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرًا خائبتين) , وأطال في إيراد أحاديث في ذلك، ثم قال: وفي المسألة أحاديث كثيرة صحيحة غير ما ذكرناه، والمقصود أن يعلم: أن من ادعى الحصر المواضع التي وردت الأحاديث بالرفع فيها فهو غالط غلطًا فاحشًا. انتهى.

وسيأتي في باب الاستسقاء _ إن شاء الله _ أحاديث أخر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الجمعة

(35) (بَابُ الاِسْتِسْقَاءِ) مصدر استسقى، وهو طلب السُقيا _ بضم السين _ أي: المطر (فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) أي: ويكتفى بخطبة الجمعة عن خطبة الاستسقاء منفردة، بل يدعى له فيها.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الجمعة

حديث: أصابت الناس سنة على عهد النبي

الجزء 2 - الصفحة 950

933# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ) منقول من اسم فاعل الإنذار؛ أي: الحزامي (قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ) مكبرًا، ولأبي ذر والأصيلي زيادة: (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو) بفتح العين؛ أي: عبد الرحمن، ولأبي ذر والأصيلي زيادة:: نسبة إلى الأوزاع، قرية على باب دمشق، أو بطن من ذي الكلاع، أو قبائل شتى (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ) أي: الأنصاري (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه (قَالَ: أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ) بفتح السين المهملة، فاعل: (أصابت) ؛ أي: شدة وجهد من الجدب والقحط الحاصل لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت