فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال العيني: أراد بقوله: ظن بعضهم: الكرماني؛ فإنه قال في (( شرحه ) ): فإن قلت: لم قال أولًا: (تابعه) ، وثانيًا: (رواه) ؟ قلت: لم يقل: وتابعه الأوزاعي، إما لأنه لم ينقل لفظ الحديث بعينه، بل رواه بمعناه إذ المفهوم من المتابعة الإتيان بمثله على وجهه بلا تفاوت، والرواية أعم من ذلك، وإما لأنه يكون موهمًا بأنه تابع عثمان أيضًا، وليس كذلك إذ لا واسطة بين الأوزاعي، والزهري، وإما للتفنن في الكلام، أو لغير ذلك. انتهى.
فهذا _ كما رأيت _ أجاب الكرماني عنه بثلاثة أجوبة، وكلها جياد، والجواب الذي استحسنه عن هذا القائل من الكرماني أيضًا؛ ولكنه قصده الغمز فيه حيث يأخذ منه، ثم ينسبه إلى الظن مع علمه بأن الذي اختاره بمعزل عن هذا الفن. انتهى كلام العيني.
وأقول: ليس في كلام (( الفتح ) )ما يشير إلى أنه أراد الكرماني، فيحتمل أنه أشار إلى غيره، ولئن سلمنا أنه أراده، فالاعتراض عليه من حيث أنه أبداه احتمالًا؛ فإنه عليه يفيد هذا الظن، وإلا لم يحتج إلى الاعتذار عنه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الغسل
(18) (بَابُ نَفْضِ اليَدَيْنِ مِنَ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ) : كذا لأبي ذر وكريمة، وللباقين:، و (من) الأولى: متعلقة بـ (نفض) ، والثانية: بالغسل، وفي بعض النسخ: (عن) بدل: (من) : أي: جواز ذلك؛ لئلا يظن أن هذا طرح لأثر العبادة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الغسل
حديث ميمونة: وضعت للنبي غسلًا
الجزء 1 - الصفحة 882