فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 15510

276# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : هو عبد الله العتكي (قَالَ: أَخْبَرَنَا) : ولأبوي ذر والوقت، والأصيلي: (أَبُو حَمْزَةَ) : بفتح الحاء المهملة والزاي: محمد بن ميمون السكري، تسمى به لحلاوة كلامه، أو لأنه كان يحمل السكر في كمه لا لأنه كان يببيعه، وقال أبو مصعب: كان أبو حمزة مستجاب الدعوة، حكي أنه كان له جار إذا أراد أن يبيع داره، فقيل له: بكم قال: بألفين ثمن الدار، وألفين جوار أبي حمزة السكري، فبلغ ذلك أبا حمزة، فوجه إليه بأربعة آلاف، وقال: خذ هذه، ولا تبع دارك، مات سنة ثمان وستين ومائة

(قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ، عَنْ سَالِمٍ) : أي: ، وثبت في رواية ابن عساكر (عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) : رضي الله عنهما (قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ) : رضي الله عنها (وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غُسْلًا) : أي: ماء يغتسل به (فَسَتَرْتُهُ بِثَوْبٍ) : تقدم ما في ذلك من الكلام في باب من توضأ من الجنابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت