فهرس الكتاب

الصفحة 4745 من 15510

(فَأَخْبَرَنِي الْمَسْعُودِيُّ) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود (عَنْ أَبِي بَكْرٍ) والد عبد الله المذكور (قَالَ) أي: أبو بكر مفسرًا قلب رداءه (جَعَلَ الْيَمِينَ) من ردائه (عَلَى) عاتقه (الشِّمَالِ) أي: وجعل الشمال منه على عاتقه الأيمن.

تنبيه: هذا متصل بالإسناد السابق، فاندفع قول ابن القطان إنه لا يدرى عمن أخذ أبو بكر هذه الزيادة، قاله في (( الفتح ) ).

قال ابن بطال: وفي الحديث: دليل على أن الصلاة قبل الخطبة؛ لأنه ذكر أنه صلى قبل قلب ردائه، قال: وهو أضبط للقصة من ولده عبد الله بن أبي بكر حيث ذكر الخطبة قبل الصلاة. انتهى، وأقول: فيه أن العطف بالواو، وهي لا تقضي ترتيبًا على الصحيح.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستسقاء]

(20) (بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ) استحبابه (فِي الِاسْتِسْقَاءِ) أي: نحو ثلث الخطبة الثانية التي تقع لأجله، وذلك؛ لأن الدعاء مع استقبالها أفضل، فإن استقبلها له في الأولى لم يعده في الثانية.

قال النووي، ويلحق باستحباب توجه القبلة للدعاء: الوضوء والغسل والأذكار والقراءة وسائر الطاعات، إلا ما خرج بدليل كالخطبة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستسقاء]

حديث: أن النبي خرج إلى المصلى يصلي

الجزء 2 - الصفحة 1110

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت