فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَأَخْبَرَنِي الْمَسْعُودِيُّ) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود (عَنْ أَبِي بَكْرٍ) والد عبد الله المذكور (قَالَ) أي: أبو بكر مفسرًا قلب رداءه (جَعَلَ الْيَمِينَ) من ردائه (عَلَى) عاتقه (الشِّمَالِ) أي: وجعل الشمال منه على عاتقه الأيمن.
تنبيه: هذا متصل بالإسناد السابق، فاندفع قول ابن القطان إنه لا يدرى عمن أخذ أبو بكر هذه الزيادة، قاله في (( الفتح ) ).
قال ابن بطال: وفي الحديث: دليل على أن الصلاة قبل الخطبة؛ لأنه ذكر أنه صلى قبل قلب ردائه، قال: وهو أضبط للقصة من ولده عبد الله بن أبي بكر حيث ذكر الخطبة قبل الصلاة. انتهى، وأقول: فيه أن العطف بالواو، وهي لا تقضي ترتيبًا على الصحيح.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(20) (بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ) استحبابه (فِي الِاسْتِسْقَاءِ) أي: نحو ثلث الخطبة الثانية التي تقع لأجله، وذلك؛ لأن الدعاء مع استقبالها أفضل، فإن استقبلها له في الأولى لم يعده في الثانية.
قال النووي، ويلحق باستحباب توجه القبلة للدعاء: الوضوء والغسل والأذكار والقراءة وسائر الطاعات، إلا ما خرج بدليل كالخطبة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن النبي خرج إلى المصلى يصلي
الجزء 2 - الصفحة 1110