فهرس الكتاب

الصفحة 9241 من 15510

وفي نسخة ينزع منه نور يريد الإيمان وعلى نسخ يريد الإيمان يحتمل أنه على تقدير نور الإيمان فيوافق ما في الفرعين لليونينية ويحتمل أنه على ظاهره قال الكرماني قد يكون المراد به الإنذار بزوال الإيمان إذا اعتادها فمن رتع حول الحمى أوشك أن يقع فيه، انتهى.

وقال ابن الملقن هو قريب من قول أكثر العلماء معنى الحديث ليس بمستكمل شرائع الإيمان وقيل يزول عند اسم الثناء بالإيمان لا نفس الإيمان وقيل يعتزله الإيمان عند مقارنة فعله هذه الأشياء، انتهى ملخصًا.

قال في (( الفتح ) )وهذا التفسير تلقاه البخاري من ابن عباس فسيأتي في أول الحدود قوله وقال ابن عباس ينزع منه نور الإيمان، انتهى.

وأقول رأيت هنا في نسخة ما يوافق ما هنالك ولفظها قال أبو عبد الله قال ابن عباس تفسيره إلخ قال شيخ الإسلام الإيمان التصديق بالجنان والإقرار باللسان ونوره الأعمال الصالحة واجتناب المعاصي فإذا فعل شيئًا مما ذكر ذهب نور إيمانه وبقي صاحبه في ظلمة انتهى فاعرفه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المظالم]

الجزء 4 - الصفحة 705

(31) (باب كَسْرِ الصَّلِيبِ وَقَتْلِ الْخِنْزِيرِ) كسر بفتح الكاف وسكون السين المهملة مصدر كسر الشيء بفتح السين يكسره بكسرها وتشدد السين للمبالغة في الفعل والصليب بفتح الصاد المهملة فلام مكسورة فتحتية ساكنة فموحدة هو كما قال الشراح المربع المشهور للنصارى يزعمون أن عيسى عليه الصلاة والسلام صلب على خشبة على تلك الصورة وقد أكذبهم الله تعالى بقوله: {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم} [النساء:157] وأصله من خشب وربما يعملونه من ذهب أو فضة أو نحاس أو غيرها قال شيخ الإسلام كالعيني أي باب بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن كسر عيسى عليه السلام عند نزوله أي من السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت