فهرس الكتاب

الصفحة 9240 من 15510

في الإيمان والنسائي في الأشربة وابن ماجة في الفتن (وَعَنْ سَعِيدٍ) أي ابن المسيب (وَأَبِي سَلَمَةَ) بفتحات أي ابن عبد الرحمن بن عوف (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ إِلاَّ النُّهْبَةَ) بالنصب على الاستثناء من مثله المنصوب بمحذوف عن ذكر أو المراد أن أبا بكر ابن عبد الرحمن انفرد بزيادة النهبة وقال البرماوي كالكرماني يتعلق بسعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن يعني أن الزهري روى عنهما مثل رواية أبي بكر بن عبد الرحمن إلا التهبة فلم يذكرا الانتهاب بل ذكرا الزنا والسرقة والشرب فقط قال ويحتمل أنه ما روي لفظ النهبة مع صفتها بل قال ولا ينتهب حين ينتهبها وهو مؤمن انتهى.

وقال في (( الفتح ) )ورواه مسلم من طريق الأوزاعي عن الزهري عن الثلاثة بتمامه قال وكان الأوزاعي حمل رواية سعيد وأبي سلمة على رواية أبي بكر والذي فصلها احفظ منه فهو المحفوظ انتهى.

وقوله (قال الفربري) إلخ سقط من كثير من الأصول والفربري بفتح الفاء وكسرها هو محمد بن يوسف حامل لواء هذا الصحيح (عن البخاري وجدت بخط أبي جعفر) هو محمد بن أبي حاتم وراق البخاري (قال أبو عبد الله) أي البخاري (تفسيره) أي تفسير قوله لا يزني الزاني الحديث كما يقيده كلام شيخ الإسلام كابن الملقن لا خصوص لا يزني الزاني وهو مؤمن كما يوهمه كلام (( الفتح ) )ومن تبعه وقوله (أن ينزع منه) بالبناء للمفعول خبر تفسيره ونائب فاعل ينزع ضمير يرجع إلى الإيمان أو إلى نوره كما يومي إلى ذلك قوله (يريد) أي النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا يزني إلخ (الإيمان) كذا في (( اليونينية ) )عن المستملي يريد من الإرادة وفي فرعين لهما نور الإيمان ذكره القسطلاني وقال شيخ الإسلام يريد من الإرادة كذا وجدته في نسخ قال وقال شيخنا كغيره بدل ذلك نور الإيمان انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت