(فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ) بفتح الواو والمد (لِمَنْ أَعْتَقَ) وجه مطابقة الحديث للترجمة من جهة رضى بريرة بالبيع وظاهر الحديث يقتضي جواز بيع المكاتب إذا رضي بذلك ولو لم يعجز نفسه واختاره البخاري وهو مذهب أحمد ومنعه الجمهور منهم الشافعي لكن في (المعرفة) للبيهقي نقلًا عن الشافعي أنه إذا رضي أهلها بالبيع ورضيت المكاتبة بالبيع فإن ذلك ترك
للكتابة انتهى فليتأمل.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(5) (باب إِذَا قَالَ الْمُكَاتَبُ) بفتح الفوقية (اشْتَرِنِي) أي: اشترني من سيدي بدليل رواية أبي ذر اشترني لكن إثبات الياء في الأول بدون ما قدرناه لا يجري إلا على لغة من يجري المعتل مجرى الصحيح فتدبر.
(وَأَعْتِقْنِي، فَاشْتَرَاهُ لِذَلِكَ) أي: ليعتقه جاز ذلك فجواب الشرط محذوف لدلالة السياق.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: اشتريها وأعتقيها ودعيهم يشترطون ما شاؤوا
الجزء 4 - الصفحة 854
2565# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) بضم النون، هو الفضل بن دكين، قال:
(حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ) بفتح الهمزة والميم، أي: الكوفي.
(قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبِي) بموحدة مكسورة مضاف إلى ياء المتكلم.