فهرس الكتاب

الصفحة 4871 من 15510

آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيهِمَا عِبَادَهُ) أي: ليفزعوا إليه ويعبدوه بأنواع عباداته (فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا) بفتح الزاي (إِلَى الصَّلَاةِ) أي: وإلى غيرها من أنواع القربات، والمطابقة ظاهرة.

تنبيه: قال في (( الفتح ) ): وفي الباب ما لم يذكره عن جابر عند مسلم، وعن ابن عمرو، والنعمان بن بشير، وقبيصة، وأبي هريرة، كلها عند النسائي وغيره، وعن ابن مسعود، وسمرة بن جندب، ومحمود بن لبيد كلها عند أحمد وغيره، وعن عقبة بن عامر، وبلال عند الطبراني وغيره، فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة، وهي تفيد القطع عند من اطلع عليها من أهل الحديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك، فيجب تكذيب من زعم أن الكسوف علامة على موت أحد أو حياته.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الكسوف]

(14) (بَابُ الذِّكْرِ فِي الْكُسُوفِ) أي: ذكر الله تعالى عند حصوله، ومثله الخوف (رَوَاهُ) أي: الذكر عند كسوف الشمس (ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أي: عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أي: فيما تقدم بلفظ: (فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله) .

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الكسوف]

حديث: هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته

الجزء 2 - الصفحة 1170

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت