فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1752# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: ابن أبي أويس قال: (حَدَّثَنِي) : بالإفراد (أَخِي) : أي: عبد الحميد بن عبد الله (عَنْ سُلَيْمَانَ) : أي: ابن بلال (عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ) : أي: الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: ابن عمر بن الخطاب (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ) : أي: والده (كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ) : ولأبوي ذر والوقت: .
(عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ) : أي: عقبها (ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيُسْهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ) : أي: في الدعاء (قِيَامًا طَوِيلًا، فَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ) : أي: في هذا الدعاء كغيره من الأدعية، فهو سنة كما تفيده أحاديث هذه الأبواب.
قال ابن قدامة الحنبلي: لا نعلم لما تضمنه حديث ابن عمر مخالفًا إلا ما روي عن مالك من ترك رفع اليدين عند الدعاء بعد رمي الجمار.
وقال ابن المنذر: لا أعلم أحدا أنكر رفع اليدين في الدعاء عند الجمرة إلا ما حكاه ابن القاسم عن مالك انتهى.
ورده ابن المنير: بأن الرفع لو كان هنا سنة ثابتة ما خفي عن أهل المدينة.
قال في (( الفتح ) ): وغفل عن أن الذي رواه من أعلم أهل المدينة من الصحابة في زمانه وابنه سالم أحد الفقهاء السبعة من أهل المدينة، والراوي عنه ابن شهاب عالم المدينة والشام في زمانه، فمن علماء المدينة إن لم يكونوا هؤلاء انتهى فتأمل.
وقال ابن فرحون من المالكية في (مناسكه) : وفي رفع يديه في القرآن قولان.
قال ابن حبيب: وإذا دعا راغبًا بسط يديه وجعل بطنهما إلى السماء، وإذا دعا راهبًا جعل بطنهما إلى الأرض وذلك في كل دعاء.