فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال شيخ الإسلام: (في خطبة العيد) : أي: عيد النحر، والفطر وإن اقتصر في الحديث على النحر، قال الزين بن المنير: إعادة هذه الترجمة بعد تقدم نظيرها في الجمعة لرفع احتمال من يتوهم أن العيد يخالف الجمعة في ذلك؛ فإن استقبال الإمام في الجمعة ضروري لكونه يخطب على منبر بخلاف العيد؛ فإنه يخطب فيه على رجليه، فنبه على أن الاستقبال في العيد سنة أيضًا
(وقَالَ أَبُو سَعِيدٍ) أي: الخدري رضي الله عنه، مما وصله المصنف في باب الخروج إلى المصلى، وكذا في الاعتصام من حديث طويل (قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُقَابِلَ النَّاسِ) نصب على الظرفية، وجه المطابقة
ظاهر، ولمسلم: (قام فأقبل على الناس) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: خرج النبي يوم أضحى إلى البقيع
976# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) مصغرًا (قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ) مصغرًا (عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ) ابن عازب رضي الله عنه (قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أَضْحًى) وللأصيلي: (إِلَى الْبَقِيعِ) بموحدة مفتوحة؛ بقيع الغرقد، وهو مقبرة المدينة (فَصَلَّى) أي: العيد (رَكْعَتَيْنِ) وتقدم بيان ذلك