فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال النووي: لا بد من تأويل قول عروة؛ لأن الركن هو الحجر الأسود ومسحه في أول الطواف، ولا يحصل التحلل بمجرد مسحه بالإجماع، وتأويله: فلما مسحوا الركن وأتموا طوافهم وسعيهم وحلقوا حلوا، وحذفت هذه لظهورها، وأجمعوا على أنه لا يتحلل قبل تمام الطواف، فمذهب الجمهور: لا بد من السعي بعده ثم الحلق أو التقصير.
وقال الكرماني: لا حاجة إلى التأويل إذ مسح الركن كناية عن الطواف، سيما والمسح يكون في الأطوفة السبعة، فالمراد: فلما فرغوا من الطواف حلوا، وأما السعي والحلق فهما عند بعض العلماء ليسا بركنين.
وقال في (( الفتح ) ): قلت: أراد بمسح الركن هنا استلامه بعد فراغ الطواف والركعتين، كما وقع في حديث جابر، فحينئذٍ لا يبقى إلا تقدير: وسعوا؛ لأن السعي شرط عند عروة بخلاف ما نقل عن ابن عباس، وأما تقدير: حلقوا فينظر في رأي عروة؛ فإن كان الحلق عنده نسكًا فيقدر في كلامه، وإلا فلا. انتهى، فاعرفه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن أول شيء بدأ به حين قدم النبي أنه توضأ
الجزء 3 - الصفحة 558
1614# 1615# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) : أي: ابن الفرج (عَنِ ابْنِ وَهْبٍ) : أي: عبد الله، قال: (أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (عَمْرٌو) : بفتح العين، ابن الحارث (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هو يتيم عروة