فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
456# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: المديني: (قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : أي: ابن عيينة (عَنْ يَحْيَى) : أي: ابن سعيد الأنصاري وفي (مسند الحميدي) : عن سفيان، حدثنا يحيى (عَنْ عَمْرَةَ) : بفتح العين المهملة وسكون الميم.
قال في (( التقريب ) ): بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة من الطبقة الوسطى، ماتت قبل المائة، ويقال: بعدها.
وقال الكرماني: وكان ابن المديني يفخم أمرها قال: هي إحدى الثقات العلماء، ماتت سنة ثمان وتسعين على الأصح
(عَنْ عَائِشَةَ) : رضي الله عنها (قَالَتْ) : أي: عائشة (أَتَتْهَا بَرِيرَةُ) : بفتح الموحدة وكسر الراء الأولى، منقولة من بريرة: واحدة البرير، وهو ثمر الأراك.
وقال القرطبي: وزنها: فعيلة، من البر بمعنى فاعلة أو مفعولة.
وذكرها الذهبي في الصحابيات: وقال: يقال: أن عبد الله بن مسعود سمع منها.
وفي (معجم الطبراني) : من حديث عبد الملك .. إلى آخر ما في العيني.
قال النووي في (( التهذيب ) ): بريرة بنت صفوان مولاة عائشة، قيل: كانت لعتبة بن أبي لهب، ذكرها بقى بن مخلد في من روى حديثًا واحدًا عن رسول الله.
ورد الجلال البلقيني على النووي: قوله: لم يقله غيره نظر فيه بعضهم.
وفي قوله: (أتتها) : التفات على طريقة السكاكي إن كان فاعل (قالت) عائشة، فإن كانت عمرة فلا
(تَسْأَلُهَا) : أي: تستعطي بريرة عائشة (فِي كِتَابَتِهَا) : أي: في شأنها، فالسؤال للاستعطاء لا للاستخبار، فلذا عداه بـ (في) لا بعن، قاله الكرماني وغيره.
لكن قال في (( الفتح ) ): ضمن تسأل معنى تستعين، وثبت كذلك في رواية أخرى