فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1199# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ) : مصغرًا، هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير، ونسبه لجده لشهرته به، الكوفي الهمداني ريحانة العراق، كان الإمام أحمد يعظمه غاية التعظيم، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، وليس هو عبد الله بن نمير المتقدم قريبًا في باب إتيان مسجد قباء؛ لأن ذاك وإن قيل له: ابن نمير أيضًا، لكن نمير هناك أبوه وهنا جده، وهنا اسمه محمد، وهناك عبد الله، وذاك مات سنة تسع وتسعين ومائتين؛ ولأن ذاك شيخه عبيد الله العمري وهذا شيخه محمد بن فضيل، وذاك كنيته أبو هشام، وهذا أبو عبد الرحمن، أشار إلى ذلك الكرماني مع زيادة.
ثم قال: ولعل غرض البخاري في مثل هذا الإيهام: الترغيب في معرفة طبقات الرجال وامتحان استحضارهم ونحو ذلك.
واعترضه العيني فقال: تكلف الكرماني في هذا، وذكر حاصل كلامه، ثم قال ما حاصله: قلت: نمير في الكل واحد، وهو محمد بن عبد الله. انتهى.
وأقول: قد علمت أنهما اثنان لما تقدم من الفروق بينهما، لكن هل الثاني أبو الأول أم لا؟ فلْيُحرر.
وذكرهما في (( التقريب ) )من غير تعرض لما قلنا.
قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ) : مصغرًا، هو محمد بن فضيل الضبعي الكوفي قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ) : أي: ابن يزيد النخعي (عَنْ عَلْقَمَةَ) : أي: ابن قيس
(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: ابن مسعود (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا) : السلام، في رواية أبي وائل: كنا نسلم في الصلاة ونأمر بحاجتنا، وفي رواية أبي الأحوص: خرجت في حاجة ونحن يسلم بعضنا على بعض في الصلاة.
(فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ) : بفتح النون وقد تكسر وبتخفيف الجيم وبالشين المعجمة: ملك الحبشة.
واختلف في المراد بقوله: (فلما رجعنا) : فقيل: أراد الرجوع الأول من الحبشة إلى مكة، وذلك