فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقوله: (خَوَاتِيْمَ) : بمثناة تحتية عقب المثناة الفوقية، وللثلاثة وابن عساكر:: بحذف التحتية (سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ) : وهي: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} إلى آخر السورة [آل عمران:191 - 200] (ثُمَّ قَامَ) : أي: النبي عليه الصلاة والسلام (إِلَى شَنٍّ) : بفتح الشين المعجمة: قربة بالية (مُعَلَّقَةٍ) : بفتح العين المهملة.
قراءة خلدون
(فَتَوَضَّأَ مِنْهَا) : أي: من الشن بمعنى: من مائه (فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ) : بضم الواو؛ أي: فعله بمكملاته (ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي) : أي: شرع في الصلاة أو القيام على حقيقته، ولعل التراخي المستفاد من (ثم) : غير مراد، أو هو بالنسبة لما عدا ركعتي الوضوء
(قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: فَقُمْتُ، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ) : أي: رسول من قراءة الآيات العشر والوضوء من الشن مع إحسانه (ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ) : أي: إلى جانبه الأيسر (فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ الْيُمْنَى) : أي: كفها (عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا) : بكسر الفوقية مخففة؛ أي: يدلكها (بِيَدِهِ) : الشريفة، لينبهه عن غفلته عن أدب الاقتداء، وهو القيام عن يمين الإمام إذا كان وحده، وقيل: ليؤنسه لكون ذلك كان ليلًا، وتقدم في باب التخفيف في الوضوء:(فحولني
فجعلني عن يمينه).
و في قوله: (فوضع رسول الله .. إلخ) المطابقة؛ لأن المصنف استنبط منه _ كما تقدم _ استعانة المصلي بما يتقوى به على صلاته، فإذا جاز للمصلي أن يستعين بيده في صلاته لأجل غيره فلأن يجوز لنفسه ليتقوى بذلك على صلاته إذا احتاج إليه بالأولى