فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(بَاتَ) : أي: ليلة (عِنْدَ مَيْمُونَةَ) : أي: الهلالية (أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَهْيَ خَالَتُهُ) : حالية أو اعتراضية عند من يجوزه في آخر الجمل من البيانين (قَالَ) : أي: ابن عباس (فَاضْطَجَعْتُ عَلَى) : وفي بعض النسخ: (في) (عَرْضِ الْوِسَادَةِ) : بفتح العين على المشهور وبالضم: الناحية. والوسادة _ بكسر الواو _ معروفة.
وقال في (( القاموس ) ): الوساد: المتَّكأ، والمخدة كالوسادة ويثلث، والجمع: وُسد ووسائد. انتهى
(وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ) : أي: زوجته ميمونة (فِي طُولِهَا) : بضم الطاء؛ أي: في طول الوسادة، وهو أطول الامتدادين بخلاف العرض؛ فإنه أقصرهما.
وقال الزركشي: الوسادة: ما يتوسد إليه أو عليه، والمراد به ههنا: الفراش.
قال في (( التنقيح ) ): وكان اضطجاع ابن عباس لرؤوسهما أو لأرجلهما وذلك لصغره. انتهى
(فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ) : أي: إلى أن مضى نصفه (أَوْ قَبْلَهُ) : أي: قبل انتصافه (بِقَلِيْلٍ) : مكبرًا (أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ) : بالظاء المشالة؛ أي: انتبه (رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ) : أي: من الاضطجاع (فَمَسَحَ) : ماضيًا، وفي بعض الأصول المعتمدة: (يمسح) : مضارعًا (النَّوْمَ) : أي: أثره أو محله من باب إطلاق الحال على المحل إذ النوم لا يمسح (عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ) : متعلق بـ (مسح) ، ولأبوي ذر والوقت والأصيلي وابن عساكر:: بالتثنية، وهي المراد من الرواية الأولى إذ الإضافة فيها للجنس
(ثُمَّ قَرَأَ) : أي: النبي عليه السلام (الْعَشْرَ) : بسكون الشين (آيَاتٍ) : من إضافة الصفة إلى الموصوف، ولأبوي ذر والوقت والأصيلي:: بالألف واللام في اللفظين.