فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولعله قراءة شاذة أشار إليها فراجعه، وقال في (( الفتح ) ): إنه رأى ذلك للنسفي، وتقدمت الآية في باب الزكاة مع الكلام عليها، ومع تصديرها بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا} وإيرادها إلى قوله: {أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها
2065# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) بفتح الشين المعجمة وسكون التحتية، وهو أخو أبي بكر بن أبي شيبة، قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم؛ أي: ابن عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) أي: ابن المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) بالهمز، واسمه: شقيق (عَنْ مَسْرُوقٍ) أي: ابن الأجدع (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ) أي: على عيال زوجها ونحوهم.
(مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا) الإضافة لأدنى ملابسة لوجوده فيه، وإلا فالمراد من طعام زوجها إذا أذن لها في ذلك صريحًا أو بقرينة أو كان يجب عليها الإنفاق عليهم، ولم يوف به (غَيْرَ مُفْسِدَةٍ) بنصب غير على الحال من المرأة؛ أي: للطعام بأن لم تجاوز فيه المشروع.
(كَانَ لَهَا) أي: للمرأة، ووقع للزركشي: بالواو، فيحتمل زيادتها ولهذا روي بإسقاطها انتهى. والإسقاط ثبت في الفرع وغيره، واعترضه في (( المصابيح ) )بأن الواو لم تثبت زيادتها في جواب إذا قال فالذي ينبغي أن يجعل الجواب محذوفًا، والواو عاطفة عليه محافظة على القواعد؛ أي: لم تأثم وكان لها.
(أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِزَوْجِهَا) أجره (بِمَا كَسَبَ) كما زاده المصنف في باب من أمر خادمه بالصدقة، وفيه المطابقة للترجمة.