فهرس الكتاب

الصفحة 8449 من 15510

قال: في (( الفتح ) )وأجيب بأن وجه دخوله على الشفعة أن حديث أبي رافع يثبت شفعة الجوار واستنبط من حديث عائشة تقديم الأقرب على الأبعد للعلة في مشروعية الشفعة من حصول الضرر والأقرب أكثر ضررًا إذ لو أثبتناها لكل جار لا سيما إذا اعتبرنا أربعين دارًا من كل جانب.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الشفعة]

باب: أي الجوار أقرب؟

حديث: إلى أقربهما منك بابًا

الجزء 4 - الصفحة 301

2259# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ) أي ابن منهال السلمي الأنماطي وليس هو حجاج بن محمد الأعور فإن المصنف لم يرو عنه إلا بالواسطة وإن اشترك الحجاجان في الرواية عن شعبة أشار إليه في (( الفتح ) )قال:

(حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجاج (ح) لتحويل السند (وَحَدَّثَنِي) بالإفراد وفي بعض الأصول بالجمع (عَلِيٌّ) كذا للأكثر غير منسوب ولابن السكن وكريمة علي بن عبد الله وهو كذلك في (( اليونينية ) )لكنه رقم علامة السقوط على ابن عبد الله ولابن شبوية علي بن المديني، ورجح الجياني أنه علي بن سلمة اللبقي بفتح اللام والموحدة وبالقاف، وبه جزم الكلاباذي وابن طاهر وهو الذي ثبت للمستملي.

قال في (( الفتح ) ): وهذا يشعر بأن البخاري لم ينسبه، وإنما نسبه من نسبه من الرواة بحسب ما ظهر له فإن كان لذلك فالأرجح أنه ابن المديني لأن البخاري إذا أطلق الرواية عن علي فإنما يقصد به ابن المديني وهو أشهر من اللبقي.

قال: (حَدَّثَنَا شَبَابَةُ) بفتح الشين المعجمة والموحدتين مخففتين بينهما ألف أي ابن سوار المدايني وأصله من خراسان وثقه ابن معين وغيره قيل: إنه رمي بالإرجاء وكان داعية إليه لكنه رجع عنه فلذا احتج به الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت