فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَيُجَافِي) أي: يباعد بطنه (فِي السُّجُودِ) ومثله في الركوع، والحديث شامل لهما، وانظر حكمة اقتصار المصنف على السجود مع عدم إفراد الركوع بترجمة، فمفعول: (يجافي) : محذوف قدره بما ذكر العيني، ويحتمل تقديره بضبعيه، فيجافي: عطف تفسير على (يبدي) .
نعم، لو فسر (ضبعيه) بمرفقيه مجازًا للمجاورة لكان تقدير مفعول (يجافي) : ببطنه، ولا يكون عطف (يجافي) للتفسير، فتدبر.
وخرج بالرجل المقدر المرأة والخنثى؛ فإن المطلوب في حقهما الضم وعدم التفريج؛ لأنه أستر لهما وأحوط. وهذه الترجمة كالآتية بحديثيهما سقطتا من بعض النسخ.
قال الكرماني: لأنهما سبقا بحديثيهما عند استقبال القبلة، مع الكلام عليهما، فلا تكرار.
وسلم له الحافظ التقدم، لكن قال: الصواب: إثباتهما هنا.
وقال العيني: لم يذكر هناك إلا الأول، فالصواب: ذكرهما هنا.
وأقول: لا وجه لذكر هاتين الترجمتين هناك، وأما الحديثان فلهما مناسبة في الموضعين، فافهم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن النبي كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه.
الجزء 2 - الصفحة 765
807# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) مصغر بكر، ولأبي ذر: (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد لغير الأصيلي (بَكْرُ بْنُ مُضَرَ) بتكبيرهما وإعجام عين مضر ممنوعًا من الصرف (عَنْ جَعْفَرٍ) أي: ابن أبي ربيعة (عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ) بضم الهاء، عبد الرحمن الأعرج، والإسناد إليه بصريون