فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (يُصَلِّي) أي: النفل (فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الفَرِيضَةَ) ولأبي ذر عن الحموي: ، ورواه ابن أبي شيبة من وجه آخر عن أيوب عن نافع بلفظ: كان ابن عمر يصلي سبحته مكانه، ورواه ابن أبي شيبة عن معتمر عن عبيد الله بن عمر قال: رأيت القاسم وسالمًا يصليان الفريضة ثم يتطوعان مكانهما، وهذا جائز، لكن الأفضل الانتقال من موضعه لتشهد له مواضع السجود والبقاع، ومثله الانتقال من موضع النفل إن لم يعارضه نحو فضيلة صف أول أو مشقة خرق صف مثلًا، فإن لم ينتقل فصل بنحو كلام إنسان للنهي في خبر مسلم عن وصل صلاة بصلاة إلا بعد كلام أو خروج
(وَفَعَلَهُ) أي: النفل في موضع الفرض (القَاسِمُ) أي: ابن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم (وَيُذْكَرُ) بالبناء للمفعول (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (رَفَعَهُ) أي: رفع الحديث؛ أي: قال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرَفَعَهُ: فعل ماض كما في الفرع، ووقع في غيره: (رَفْعَهُ) : مصدر أو جملة (لَا يَتَطَوَّعُ الإِمَامُ) مرفوعًا أو مجزومًا: نائب فاعل (يذكر) ، ويجوز جعل نائب الفاعل: (عن أبي هريرة) ، وهذه الجملة بدل منه أو من ضمير: (رفعه) ، ووقع للأكثر: (رَفْعَهُ) مصدرًا فهو نائب فاعل (يذكر) ، ويجري في الجملة ما مر، فافهم
(فِي مَكَانِهِ) أي: الذي صلى فيه الفريضة.
وقوله: (وَلَمْ يَصِحَّ) ولابن عساكر:: أي: هذا التعليق، من كلام البخاري، وذلك لضعف إسناده واضطرابه، تفرد به ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف واختلف فيه عليه.
وذكر البخاري الاختلاف فيه في (( تاريخه ) )وقال: لم يثبت هذا الحديث.