فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(16) (بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: الْعَقِيقُ وَادٍ مُبَارَكٌ) : مبتدأ وخبر وصفة.
قال الكرماني ومن تبعه: ويروى: (المبارك) : بالتعريف وإضافة (وادِ) إليه؛ أي: وادي الموضع المبارك، وهو بفتح العين المهملة وقافين أولاهما مكسورة بينهما تحتية ساكنة.
قال الجوهري: واد بظاهر المدينة وكل مسيل شقه ماء السيل.
وقال في (( القاموس ) ): العقيق: الوادي، والجمع أعقة، وكل مسيل شقه ماء السيل، وموضع بالمدينة وباليمامة وبالطائف وبتهامة وبنجد، وستة مواضع أخر.
وقال في (( الفتح ) )في باب ذات عرق لأهل العراق بعد أن ذكر حديث ابن عباس عند أبي داود والترمذي: (أن النبي وقت لأهل المشرق العقيق) ما نصه: والعقيق المذكور هنا: واد يتدفق ماؤه في غوري تهامة وهو غير العقيق المذكور بعد بابين. انتهى.
وقال في هذا الباب: وادي العقيق بقرب البقيع بينه وبين المدينة أربعة أميال، روى الزبير ابن بكار في (أخبار المدينة) :
أن تبعًا لما رجع من المدينة انحدر في مكان فقال: هذا عقيق الأرض فسمي العقيق. انتهى.
فظهر أن العقيق متعدد، وأن المذكور في الباب السابق من المواقيت وأن الثاني
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك
1534# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : مصغرًا منسوبًا، أبو بكر عبد الله بن الزبير، قال: (حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ) : بفتح الواو؛ أي: ابن مسلم (وَبِشْرُ) : بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة (ابْنُ بَكْرٍ) : بفتح الموحدة وسكون الكاف (التِّنِّيسِيُّ) : بكسر المثناة الفوقية وتشديد النون المكسورة وبالسين المهملة، نسبة إلى تنيس بلدة شرقي مصر وهي الآن خراب.