فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأقول: الظاهر أن المقدر: في أي الرخصة في صلاته في رحله، فافهم.
وجعل شيخ الإسلام (أن يصلي في رحله) خبر (الرخصة) .
(فِي رَحْلِهِ) أي: منزله، جماعة أو فرادى، لكنه مظنة الانفراد، والمقصود الأصلي في الجماعة: إيقاعها في المسجد
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أين تحب أن أصلي؟
الجزء 2 - الصفحة 499
667# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ) أي: ابن أبي أويس (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ) مكبرًا (الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ عِتْبَانَ) بكسر العين المهملة وسكون الفوقية (ابْنَ مَالِكٍ) أي: الأنصاري، تقدما مع الكلام على الحديث في باب: المساجد في البيوت (كَانَ يَؤُمُّ) بتشديد الميم (قَوْمَهُ وَهْو أَعْمَى) فيه جواز إمامة الأعمى، بل هو والبصير سواء عند الشافعية على النص كما مر ويأتي (وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ) ضمير (إنها) للقصة، و (الظلمة) : فاعل (تكون) لأنها تامة، والجملة: خبر ضمير الشأن وجملة: (وَأَنَا) وفي بعض الأصول الصحيحة: (وإني) (رَجُلٌ ضَرِيرُ البَصَرِ) أي: ناقصه، لقوله في الرواية الأخرى: (وفي بصري بعض الشيء) ، لكنه عمي بعد
ذلك، ويقال للناقص: ضرير البصر، فإذا عمى أطلق عليه ضرير من غير تقييد، وجمع عتبان بين الثلاثة، وإن كان كل منها عذرًا في ترك الجماعة ليعلم أنه شديد الحرص على الجماعة لا يتركها إلا عند كثرة الموانع