فهرس الكتاب

الصفحة 4086 من 15510

825# وبالسند قال: (حَدَّثَنا يَحْيَى بنُ صَالِحَ) أي: الواحظي (قَالَ: حَدَّثَنا فُلَيْحُ بنُ سُلَيْمَانَ) بتصغيرهما، وفليح: لقب، واسمه: عبد الملك (عَن سَعِيدٍ) مكبرًا (ابنُ الحَارِثِ) المدني (قَالَ: صَلَّى لَنَا أَبُو سَعِيدٍ) أي: سعد بن مالك الخدري رضي الله عنه، نائبًا عن أبي هريرة المولى من قبل مروان على المدينة، وبين الإسماعيلي سبب ذلك ولفظه: اشتكى أبو هريرة _ أو غاب _ فصلى أبو سعيد فجهر بالتكبير حين افتتح وحين ركع، الحديث. وزاد في آخره: فلما انصرف قيل له: قد اختلف الناس على صلاتك، فقام عند المنبر فقال: إني والله ما أبالي اختلفت صلاتكم أم لم تختلف، إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يصلي.

قال في (( الفتح ) ): والذي يظهر: أن الاختلاف بينهم كان في الجهر بالتكبير والإسرار به وكان مروان وغيره من بني أمية يسرونه، كما تقدم في باب إتمام التكبير في الركوع، وكان أبو هريرة يصلي بالناس في إمارة مروان على المدينة

(فَجَهَرَ) أي: أبو سعيد (بِالتَّكْبِيرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودَ) أي: الأول (وَحِينَ سَجَدَ) أي: ثانيًا (وحِينَ رَفَعَ) زاد الأصيلي: (وَحِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ) ففيه ندب الجهر بالتكبير.

زاد الاسماعيلي في أوله: حين افتتح وحين ركع وحين سجد، وزاد في آخره ما تقدم آنفًا من قوله: فلما انصرف قيل له: قد اختلف الناس على صلاتك .. إلى آخره (وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم

وهذا الحديث تفرد به المصنف عن أصحاب الكتب الستة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

باب: يكبر وهو ينهض من السجدتين

حديث: صليت أنا وعمران صلاةً خلف علي بن أبي طالب

الجزء 2 - الصفحة 780

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت