فهرس الكتاب

الصفحة 4085 من 15510

لحديثي الباب؛ لأنهما ليسا صريحين في أن ابتداء التكبير يكون مع أول النهوض، وقال ابن رشيد: في هذه الترجمة إشكال؛ لأنه ترجم فيما مضى: باب التكبير إذا قام من السجود، وأورد فيه حديث ابن عباس وأبي هريرة وفيهما التنصيص على أنه يكبر حال النهوض، وهو الذي اقتضته هذه الترجمة، فكأن ظاهرها التكرار، أو يحمل قوله: (من السجدتين) : على أنه أراد: من الركعتين، ثم استبعده، ثم رجح أن المراد بهذه الترجمة: بيان أن محل التكبير حين ينهض من السجدة الثانية بأنه إذا قعد على الوتر يكون تكبيره في الرفع إلى القعود، ولا يؤخره إلى ما بعد القعود، ويوجه ذلك: بأن الترجمتين السابقتين فيهما بيان الجلوس، ثم بيان الاعتماد، وبين في هذه محل التكبير. انتهى ملخصًا.

وقال في (( الفتح ) ): ويحتمل أن مراده بالسجدتين ما هو أعم، فيشمل ما قيل أولًا وثانيًا

(وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ) أي: عبد الله (يُكَبِّرُ فِي نَهْضَتِهِ) بفتح النون وسكون الهاء؛ أي في أول قيامه من السجدتين، وهذا التعليق وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

باب: يكبر وهو ينهض من السجدتين

حديث: صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت