فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَقَوْلُهُ) بالجر عطفًا على محل كيف ويجوز الرفع ولأبي ذر: .
( {ثُمَّ جَاءُوكَ} ) أي: المنافقون حين يصابون للاعتذار ( {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ} ) وهذه الجملة حالية.
( {إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا} ) أي: ما أردنا بذهابنا إلى غيرك وتحاكمنا إلى من عاداك إلا الإحسان والتوفيق؛ أي: المداراة وزاد لأبي ذر عن الكشميهني قوله ويحلفون بالله أنهم لمنكم وقوله يحلفون بالله لكم ليرضوكم وقوله فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما.
قال في (( الفتح ) ): غرضه بذلك هذه الآيات أنه لا يجب تغليظ الحلف بالقول انتهى.
وقال العيني: غرضه بذلك الإشارة إلى أن أصل اليمين أن يكون بلفظ الله لما يذكر عن قريب عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت انتهى.
وقد يدل قوله: (يُقَالُ بِاللَّهِ وَوَاللَّهِ وَتَاللَّهِ) جمع بين حروف القسم الثلاث وقد ورد بها القرآن قال تعالى: {قالوا تقاسموا بالله} وقال تعالى: {والله ربنا ما كنا مشركين} وقال تعالى: {تالله لقد آثرك الله علينا} .
(وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مما وصله المصنف عن أبي هريرة في باب اليمين بعد العصر.
(وَرَجُلٌ حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا بَعْدَ الْعَصْرِ) وهذا أحد الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.
وسيأتي في الأحكام بلفظ فحلف لقد أعطى بها كذا فصدقه رجل ولم يعط بها.
(وَلاَ يُحْلَفُ بِغَيْرِ اللَّهِ) بينا يحلف للمجهول وللمعلوم وكلاهما في الفرع والذي في أصله الأول للفاعل من كلام المصنف.
وبالسند قال:
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث طلحة: خمس صلوات في اليوم والليلة
الجزء 4 - الصفحة 1043