فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في (( الفتح ) )فيه التفات واعترضه العيني بأنه من باب التجريد لا الالتفات إذ لا يصدق عليه حده، انتهى.
وأقول هو من الالتفات
على طريقة السكاكي.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن رسول الله صلى العصر والشمس في حجرتها
545# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي: ابن سعيد قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي: ابن سعيد (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) أي الزهري (عَنْ عُرْوَةَ) أي: ابن الزبير (عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [صَلَّى] الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا) أي: ضوءها باق (لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا) أي لم يخرج منها فهو ظرف ليظهر.
وقال في (المنحة) من متعلقة لمحذوف أي لم يظهر الفيء كانت فيه الشمس، انتهى.
ولعل الأقرب ما قلناه ولا ينافيه ما مر في المواقيت بين الروايتين اختلاف لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس وليظهر هل كانت حجرتها غير مسقوفة فترى الشمس في حجرتها أو كان فيها نحو كوة فترى الشمس منها في حجرتها.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان النبي يصلي صلاة العصر والشمس طالعة
الجزء 2 - الصفحة 316
546# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) بالتصغير قال (أَخْبَرَنَا) وللأربعة: (ابْنُ عُيَيْنَةَ) أي سفيان في رواية الحميدي في مسنده عن ابن عيينة حدثنا الزهري، وهو المناسب لما لا يخفى وفي رواية الإسماعيلي: سمعته أذناي ووعاه قلبي.