فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 15510

280# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) : بفتح الميم واللام بينهما سين مهملة ساكنة، زاد ابن عساكر: (عَنْ مَالِكٍ) : أي: ابن أنس (عَنْ أَبِي النَّضْرِ) : بسكون الضاد المعجمة، واسمه: سالم بن أبي أمية (مَوْلَى عُمَرَ) : بضم العين (ابْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ) : بالتصغير: تابعي، وتقدم في باب العلم: أنه مولى لعقيل، ولا تنافي لجواز كونه مولى لهما، أو لكثرة ملازمته لعقيل نسب إليه، أو لأن مولى أحد القريبين، قد يصير مولى للآخر (أَنَّ أَبَا مُرَّةَ) : بضم الميم وتشديد الراء (مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ) : بهمز آخره منونًا، ولغير الأصيلي زيادة:، واسمها: فاختة على الأشهر، وقيل: فاطمة، وقيل: هند، وقيل: عاتكة، أو جمانة، أو رملة، أسلمت عام الفتح، وهي شقيقة علي، روي لها ستة وأربعون حديثًا، لها في البخاري، منها اثنان، وروى لها أصحاب الكتب الستة، خطبها

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: واهٍ إني لأحبك في الجاهلية، فكيف في الإسلام؛ ولكني امرأة مصبية، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم

(أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ: ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الفَتْحِ) : أي: فتح مكة في رمضان سنة ثمان (فَوَجَدْتُهُ) : بتاء المتكلم عليه الصلاة والسلام (يَغْتَسِلُ) : لعله لدخول مكة (وَفَاطِمَةُ) : أي: ابنته صلى الله عليه وسلم (تَسْتُرُهُ، فَقَالَ) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم (مَنْ هَذِهِ؟) :

قال في (( الفتح ) ): يدل على أن الستر كان كثيفًا، وعرف أنها امرأة، لكون ذلك الموضع لا يدخل عليه فيه الرجال (فَقُلْتُ) : ولابن عساكر: بإسقاط الفاء (أَنَا أُمُّ هَانِئٍ) : ولما أتبعت (أنا) بـ (أم هانئ) زال الإلباس، فلا يقال: كيف قالت: (أنا) ، وقد جاء النهي عنه؟ لأنه محمول على ما إذا لم يذكر بعده ما يزيل الإلباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت