فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
288# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) : مصغرًا (قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) : مصغرًا (ابْنِ جَعْفَرٍ) : الفقيه المصري، قال سليمان بن أبي داود: ما رأت عيناي عالمًا زاهدًا إلا عبيد الله، مات سنة خمس وثلاثين ومائة (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : أبو الأسود، يقال له: يتيم عروة بن الزبير؛ لأن أباه كان أوصى به إليه، مات في آخر سلطنة بني أمية (عَنْ عُرْوَةَ) : أي: ابن الزبير (عَنْ عَائِشَةَ) : رضي الله عنها (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، وَهْوَ جُنُبٌ، غَسَلَ فَرْجَهُ، وَتَوَضَّأَ لِلصَّلاَةِ) : أي: وضوءًا شرعيًا لا لغويًا، وفي بعض الروايات: (توضأ وضوءه للصلاة) ، فيقدر هنا كذلك، وليس المراد ظاهره؛ لأن الصلاة لا تباح له بمجرد الوضوء، بل لا بد من الغسل.
ويؤخذ منه: أن غسل الجنابة ليس على الفور، بل إنما يتضيق لإرادة الصلاة ونحوها، وهذا عادته الغالبة لما أنه قد جاء _ كما تقدم قريبًا _ أنه نام وهو جنب من غير وضوء بيانًا للجواز.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الغسل
حديث: استفتى عمر النبي أينام أحدنا وهو جنب