فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 15510

قال في (( الصحاح ) ): طمثت المرأة تطمث _ بالضم _ حاضت، وطمِثت _ بالكسر _ لغة.

وأقول: مقتضاه: أن الفتح في الماضي أشهر

من الكسر، وأن الضم في المضارع أشهر من الفتح فيه.

وحينئذ فما في (المنحة) : من أن (طمِثت) : بكسر الميم أشهر من فتحها: فيه ما فيه.

وكذا ما في (( الفتح ) ): من أنه في الماضي بالفتح والكسر، وفي المضارع بالضم، فليتأمل.

(فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ) : وللأصيلي، وابن عساكر: (صلى الله عليه وسلم) ، وللأربعة: بإسقاط: (وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ) : أي: النبي (مَا يُبْكِيكِ) : بضم التحتية (قُلْتُ: لَوَدِدْتُ) : بكسر الدال الأولى، والجملة المصدرة باللام الموطئة: جواب قسم مقدر، والقسم بعده وهو: (وَاللَّهِ) : مؤكد له وقوله: (أَنِّي لَمْ أَحُجَّ العَامَ) : بفتح همزة (أني) : مفعول وددت، فهو مما تكرر فيه القسم على مقسم واحد، والمراد: لتمنيت أني لم أقصد الحج هذه السنة (قَالَ: لَعَلَّكِ) : للتوقع لمرجو، أو مخوف، أو للشك، أو للاستفهام (نُفِسْتِ؟) : بضم النون وفتحها؛ أي: حضت (قُلْتُ نَعَمْ) : أي: نفست (قَالَ) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم مسليًا لها (فَإِنَّ ذَلِكِ) : باللام، ولأبوي ذر، والوقت، والأصيلي: بإسقاطها، والكاف عليهما مكسورة خطابًا لعائشة (شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الحَاجُّ) : أي: عن سائر المناسك (غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي) : بضم الهاء: من الطهارة؛ أي: بانقطاع الحيض، والاغتسال عند الجمهور لحديث: (الطواف بالبيت صلاة) ، فلا يصح طوافها قبلها.

قال النووي: اختلفوا في عليته، فمن شرطه الطهارة قال: العلة في بطلان طوافها: عدم الطهارة، ومن لم يشترطها قال: العلة فيه: كونها ممنوعة من اللبث في المسجد، وخالف الحنفية في ذلك فقالوا: يصح منها وإن حرم عليها، ويلزمها بدنة على تفصيل قدمناه في باب الأمر بالنفساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت