وفي الحديث من الفوائد: ما في الذي قبله، وجواز سؤال المرأة عما يستحيى منه للحاجة، وأن دم الحيض كغيره من الدماء في وجوب غسله، وأنه يستحب فرك النجاسة اليابسة ليسهل غسلها.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الحيض
حديث: كانت إحدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها
الجزء 1 - الصفحة 928
308# وبه قال: (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) : بفتح الهمزة أوله وبالغين المعجمة آخره؛ أي: ابن الفرج المصري (قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (ابْنُ وَهْبٍ) : أي: عبد الله المصري (قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد أيضًا، وفي رواية: (حدثني) (عَمْرُو) : بفتح العين (ابْنُ الْحَارِثِ) : المصري (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، حَدَّثَهُ) : أي: حدث عمرًا (عَنْ أَبِيهِ) : أي: القاسم بن محمد بن أبي بكر (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا) : أي: أمهات المؤمنين، وقيل: مطلق النساء، وهو محمول على أنهن كن يصنعن ذلك في زمنه صلى الله عليه وسلم، ويؤيده حديث أسماء قبله فيلحق بالمرفوع (تَحِيْضُ) : بفتح الفوقية وكسر الحاء (ثُمَّ تَقْتَرِصُ) : بالصاد المهملة وتاء الافتعال، وفي رواية: بحذفها؛ أي: تغسل (الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا) : وهو أشبه بحديث أسماء من تفسير ابن الجوزي: بأنها تقتطعه كأنها تحوزه دون باقي المواضع، قاله في (( الفتح ) ).
وتبعه العيني، وزاد: لأن فيه: (فلتقرُصه) : بالقاف وضم الراء والصاد المهملة، وروي هنا: (ثم تقرص الدم من ثوبها) . انتهى.