فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب مواقيت الصلاة]

باب من ترك العصر

حديث: من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله

الجزء 2 - الصفحة 324

553# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) وسقط للأصيلي: (ابن إبراهيم) أي: الفراهيدي البصري (قَالَ: حَدَّثَنَا) ولأبي ذر وابن عساكر: (هِشَامٌ) أي: ابن عبد الله الدستوائي (قَالَ: حَدَّثَنَا) ولأبي ذر: (يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ) بالمثلثة (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) بكسر القاف؛ أي: عبد الله بن زيد (عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ) بفتح الميم وكسر اللام الخفيفة آخره حاء مهملة، عامر بن أسامة الهذلي مات سنة ثمان وتسعين.

(قَالَ كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ) بالتصغير ابن الحصيب بمهملتين مصغرًا، المشهور بأبي عبد الله الأسلمي روي له عن رسول الله مائة حديث وأربعة وستون حديثًا خرج البخاري منها ثلاثة مات بمرو غازيًا، وهو آخر من مات من الصحابة بخراساني سنة اثنين وستين.

(فِي غَزْوَةٍ) لم أقف على تسمية هذه الغزوة (فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ) أي: سحاب قيل: خصه لأنه مظنة التأخير بمتنطع يحتاط لدخول الوقت فيبالغ حتى يخرج الوقت والمتشاغل بأمر فيظن بقاء الوقت فيسترسل في شغله إلى أن يخرج الوقت انتهى.

وأقول: إنما خصه لأنه الواقع له لا لما قيل إلا أن يوجه بالنظر لقوله بكروا فإنه يشتمل يوم الغيم فتدبر.

وقال ابن رجب: روي عن ابن مسعود إذا كان يوم الغيم فعجلوا الظهر والعصر وأخروا المغرب والإفطار، وعن عبد العزيز بن رفيع قال: عجلوا الصلاة العصر فإنه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عجلوا الصلاة يعني في يوم الغيم، وفي رواية قال رسول الله (عجلوا الصلاة في يوم غيم وأخروا المغرب) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت