فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولعل له قولين ثم رأيت ابن رجب قال في الباب وذهب الاصطخري من أصحاب الشافعي إلى أن الوقت يخرج بالكلية بنصف الليل أو ثلثه ويبقى قضاء وقد قال الشافعي إذا ذهب ثلث الليل فلا أراها إلا فائتة وحمله عامة أصحابه على فوات وقت الاختيار خاصة انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان النبي يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية
565# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) أي: الفراهيدي قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْد) بسكون العين (بْنِ إِبْرَاهِيمَ) العوفي (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو) بفتح العين (هُوَ) وللأصيلي وابن عساكر: (ابْنُ الْحَسَنِ) بفتحتين (بْنِ عَلِيٍّ) أي: ابن أبي طالب وسقط ابن علي لابن عساكر.
(قَالَ) أي: محمد ابن عمرو (سَأَلْنَا) وفي رواية: (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّه) أي: الأنصاري رضي الله عنه (عَنْ صَلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ) ولابن عساكر: (كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي) وللأصيلي: (الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ) أي: وقت اشتداد الحر (وَالْعَصْرَ) بالنصب كالمعطوفات الآتية (وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ) أي: نقية بيضاء، والجملة حالية (وَالْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ) أي: غربت (وَالْعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ) بتشديد الجيم؛ أي: النبي صلى الله عليه وسلم بعد غيبوبة الشفق الأحمر خلافًا لأبي حنيفة فإن الأصح عنه إلى مغيب الشفق الأبيض (وَإِذَا قَلُّوا) أي: الناس (أَخَّرَ) أي: إلى ثلث الليل ليحضر الكثير وتقدم الكلام على هذا الحديث في باب وقت المغرب (وَالصُّبْحَ) وصلى الصبح (بِغَلَسٍ) يعني: مبكرًا في أول الوقت.