فهرس الكتاب

الصفحة 3232 من 15510

(مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ) أي: صلاة الصبح (قَالَ كَمْ بَيْنَهُمَا) من كلام أنس والمفعول له زيد، ويدل له ما وقع للإسماعيلي عن همام قلنا لزيد لكن وقع للمصنف من رواية روح عن سعيد قلت لأنس: فهو مقول قتادة والروايتان صحيحتان كما قال الإسماعيلي بأن يكون أنس سأل زيدًا وقتادة سأل أنسًا ولأبي ذر والأصيلي: أي: بين السحور والقيام إلى الصلاة.

(قَالَ) أي: زيد بن ثابت (قَدْرُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ، يَعْنِي: آيَةً) مبتدأ على حذف مضاف أي: قدر قراءة وخبره محذوف أي: بينهما ويجوز جعله خبرًا لمحذوف أي: الذي بينهما وفي الأصول الصحيحة قدر بالنصب خبر كان ففيه دليل على المبادرة لصلاة الفجر في أول وقتها.

وأخرجه المؤلف في الصيام، وكذا مسلم والترمذي وابن ماجه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب مواقيت الصلاة]

باب وقت الفجر

حديث: أن نبي الله وزيد بن ثابت تسحرا

الجزء 2 - الصفحة 354

576# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) وفي الفرع وأصله ح للتحويل وفي بعض النسخ: بالواو (حَسَنُ) بفتحتين (ابْنُ صَبَّاحٍ) بفتح الصاد المهملة وتشديد الموحدة، وللأربعة: بأل فيهما أنه (سَمِعَ) بكسر الميم (رَوْحًا) بفتح الراء ولأبي الوقت والهروي روح بن عبادة قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) بكسر العين، هو ابن أبي عروبة (عَنْ قَتَادَةَ) أي: ابن دعامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت