فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
599# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) أي: ابن مسرهد (قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى) أي: القطان (قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ) بالفاء أي: الأعرابي (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ) بكسر الميم هو سيار بن سلامة (قَالَ) أي: أبو المنهال (انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي) أي: سلامة (إِلَى أَبِي بَرْزَةَ) بفتح الموحدة وسكون الراء نضلة بفتح النون ابن عبيد مصغرًا (الأَسْلَمِيِّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي حَدِّثْنَا) أمر لا خبر (كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، قَالَ) وللأصيلي: (كَانَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (يُصَلِّي الْهَجِيرَ) بفتح الهاء وكسر الجيم مخففة اسم للظهر وتسمى الأولى كما قال.
(وَهْيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا) أي: تسمونها (الأُولَى) أي: باعتبار أنها أول صلاة صلاها جبريل بالنبي صبيحة الإسراء، وقوله: (حِينَ تَدْحَضُ) بالضاد المعجمة؛ أي: تزول (الشَّمْسُ) متعلق بيصلي وأعاد يصلي في قوله (وَيُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ) أي: لم تتغير.
وقوله: (وَنَسِيتُ مَا قَالَ) أي: أبو برزة (فِي الْمَغْرِبِ) من كلام أبي المنهال ولابن عساكر زيادة: قبل المغرب.
(قَالَ) أي: أبو برزة (وَكَانَ) أي النبي (يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ) أي: أحيانًا (وَكَانَ) أي: النبي عليه السلام (يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا) أي: العشاء كراهة تنزيه خوفًا من إخراجها عن وقتها (وَالْحَدِيثَ) أي: وكان يكره التحديث بالكلام المباح (بَعْدَهَا) وفيه المطابقة للترجمة؛ لأنه قد يؤدي إلى النوم عن الصبح أو عن وقتها المختار أو عن قيام الليل وقد كان عمر بن الخطاب يضرب الناس على ذلك ويقول أسمر أول الليل ونومًا آخره.