فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
600# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ) بفتح الصاد المهملة وتشديد الموحّدة، ولأبي ذر بحذف لام اللمح وهو بصري كبقية رجال الإسناد (قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِي) بفتحتين نسبة لبني حنيفة وهو عبيد الله مصغرًا عبد المجيد مات سنة سبعة ومائتين قال: (حَدَّثَنَا قُرَّةُ) بضم القاف وتشديد الراء (ابْنُ خَالِدٍ) أي: السدوسي مات سنة أربع وخمسين ومئة.
(قَالَ: انْتَظَرْنَا) بسكون الراء (الْحَسَنَ) أي: البصري قال الكرماني الإمام المشهور التابعي: بل أجلهم ولعل مراده في العلم أو بتقدير من وإلا فنحو سعيد بن المسيب وابن جبير وأُويس القرني أفضل منه فتدبر (وَرَاثَ) بالمد فمثلثة أي: إبطاء (حَتَّى قَرُبْنَا) بضم الراء وسكون الموحدة ولأبي ذر والأصيلي: بتحتية ساكنة بعد الراء المكسورة فموحدة آخره أي: حتى كان الزمان أوريثه قريبًا.
قال الكرماني: ومن تبعه وأقول: الأولى جعله صفة مصدر محذوف من راث والتقدير حتى راث ريثًا قريبًا لأن حذف كان هنا غير مقيس.
وقوله: (مِنْ وَقْتِ قِيَامِهِ) أي: الحسن من النوم المتهجد أو من المسجد لأجل، وإلى الثاني يشير ما في (( فتح الباري ) )حيث قال من وقت قيامه أي: الذي جرت عادته بالقعود معهم فيه كل ليلة في المسجد لأخذ الطعام عنه (فَجَاءَ) أي: الحسن (فَقَالَ) معذرًا عن تخلفه على القعود معهم على عادته، ولأبوي ذر والوقت: .