فهرس الكتاب

الصفحة 3441 من 15510

(27) (باب: الإِمَامِ تَعْرِضُ) بكسر الراء (لَهُ) أي: تظهر له. قال ابنُ الملقن: عرض له كذا يعرض ظهر وعرض العود على الإناء والسيف على فخذه يعرضه، ويعرضه يعنى أن عرض بمعنى ظهر مضارعه مكسور العين، وأما عرض بمعنى عرضه فمضارعه _ بالكسر أو الضم _ (الْحَاجَةُ بَعْدَ الإِقَامَةِ) أنه يباح له التشاغل بها قبل الدخول في الصلاة، كما يدل له الحديث، أما قبلها فبالطريق الأولى.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة

حديث: أقيمت الصلاة والنبي يناجي رجلًا في جانب المسجد

الجزء 2 - الصفحة 454

642# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) بفتح الميمين (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو) بفتح العين فيهما، المقعد، قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) أي: ابن سعِيد _ بكسر العين _، قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ) مصغرًا، وللأربعة: (عَنْ أَنَسٍ) وللأصيلي: ، وفي رواية لمسلم: (سمع أنسًا الرجال كلهم بصريون) (قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ) أي: العشاء، كما لمسلم عن أنس (وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَاجِي) أي: يحادث (رَجُلًا) قال في (( الفتح ) ): لم أقف على اسم هذا الرجل، وذكر بعض الشراح أنه كان كبيرًا في قومه، فأراد أن يتألَّفه على الإسلام ولم أقف على مستند له، قيل: ويحتمل أنه كان ملكًا جاء بوحي من الله، ولا يخفى بعده (فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ) أي: المدني، ولابن عساكر: بدل: (في) (فَمَا قَامَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (إِلَى الصَّلاَةِ) قد يشعر بأنه كان قاعدًا معه (حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ) زاد مسلم: (ثم قام فصلى) ، وهو للمصنف أيضًا في الاستئذان، ووقع لإسحاق بن راهويه في هذا الحديث: (حتى نعس بعض القوم) ، وهو يدل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت