فهرس الكتاب

الصفحة 3547 من 15510

(وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ) قال في (( الفتح ) ): هو موصول عطفًا على المرفوع، ورواه السراج من طريق يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع، فذكر المرفوع، ثم قال: قال نافع: وكان ابن عمر إذا حضر عشاؤه وسمع الإقامة وقراءة الإمام لم يقم حتى يفرغ، ورواه ابن حبان عن نافع: أن ابن عمر كان يصلي المغرب إذا غابت الشمس، وكان أحيانًا يلقاه وهو صائم فيقدم له عشاؤه، وقد نودي للصلاة، ثم تقام وهو يسمع، فلا يترك عشاءه ولا يعجل حتى يقضي عشاءه، ثم يخرج فيصلي

(يُوضَعُ لَهُ الطَّعَامُ) عشاء كان أو غيره (وَتُقَامُ الصَّلَاةُ) أي صلاة كانت (فَلَا يَأْتِيهَا) أي: الصلاة (حَتَّى يَفْرُغَ) أي: من أكله وجملة: (وَإِنَّهُ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ) حالية، وللكشميهني:: بلام التأكيد.

(وَقَالَ زُهَيْرٌ) مصغرًا؛ أي: ابن معاوية الجعفي، مما وصله ابن عوانة في (( مستخرجه ) ) (وَوَهْبُ بْنُ عُثْمَانَ) مما ذكر المؤلف أن شيخه إبراهيم بن المنذر، رواه عنه كما يأتي قريبًا (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) بإسكان القاف (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) أنه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَلَا يَعْجَلْ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ) أي: من الطعام (وَإِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، رَوَاهُ) ولأبوي ذر والوقت، والأصيلي، وابن عساكر:: أي: الحديث المذكور (إِبْرَاهِيْمُ بْنُ المُنْذِرِ) هو شيخ المصنف (عَنْ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ) أي: السابق (وَوَهْبٌ مَدِينِيٌّ) بياء بعد الدال ثم ياء آخره للنسب، وفي رواية: (مدَني) : بإسقاط الياء الأولى وفتح الدال، نسبة للمدينة النبوية فيهما.

قال العيني: لم يظهر لي شيء يجدي في نسبة وهب _ أي: مديني أو مدني _ إلا أنه أشار إلى أنه مدني، كما أن إبراهيم الذي روى عنه مدني أيضًا. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت