فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في (( فتح الباري ) ): مناسبة هذه الترجمة لأحكام السجود من جهة أن الشعر يسجد مع الرأس إذا لم يكف أو يلف، وجاء في حكمة النهي عن ذلك: أن غرزة الشعر يقعد فيها الشيطان حالة الصلاة، ففي (( سنن أبي داود ) )بإسناد جيد: أن أبا رافع رأى الحسن بن علي يصلي قد غرز ضفيرته في قفاه، فحلها وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ذلك مقعد الشيطان) .
ورواه ابن الملقن بلفظ: (ذلك كفل الشيطان أو مقعده) ، قال: يعني مغرز ضفيرته.
وفي أفراد مسلم: عن ابن عباس: أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص، فقام من ورائه فجعل
يحلها، فلما انصرف أقبل على ابن عباس فقال: ما لك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أمر النبي أن يسجد على سبعة أعظم
815# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) أي: محمد بن الفضل السدوسي (قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ) وللأصيلي وابن عساكر: ، ولأبي ذر: (عَنْ عَمْرِو ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (قَالَ: أُمِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَلَا يَكُفَّ) برفعه ونصبه (ثَوْبَهُ وَلَا شَعَرَهُ) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
باب لا يكف ثوبه في الصلاة
(138) (باب: لَا يَكُفُّ) بضم الكاف، وتقدم ما في الفاء آنفًا؛ أي: لا يكف المصلي (ثَوْبَهُ فِي الصَّلَاةِ) .