فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
837# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) أي التبوذكي قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) بسكون العين؛ أي: العوفي قال: (حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الحَارِثِ) بتنوين هند على صرفها، وهو قول الأكثر، وهي تابعية (أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ) إحدى أمهات المؤمنين (رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ) أي: من الصلاة (قَامَ النِّسَاءُ) أي: أقمن في مواضعهن (حِيْنَ يَقْضِي) بفتح التحتية، ولابن عساكر: أي: يتم (تَسْلِيمَهُ) أي: بالفراغ منه، وذلك بتسليمة واحدة للفرض، وثانية لتحصيل السنة كما تقدم، وسيأتي أنه فعل كلا الأمرين (وَمَكَثَ) بفتح الكاف وضمها (يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ) أي: من مصلاه.
(قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأُرَى) بضم الهمزة وفتحها؛ أي: أظن (وَاللَّهُ أَعْلَمُ) جملة معترضة بين: (فأرى) ومعموله وهو: (أَنَّ مُكْثَهُ) أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم يسيرًا (لِكَيْ يَنْفُذَ) بفتح التحتية وسكون النون وضم الفاء وبالذال المعجمة؛ أي: يخرج (النِّسَاءُ) ويذهبن (قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ) بنون النسوة، وهي ظاهرة ولأبي ذر في نسخة:: بميم جمع الذكور، ولعله لتنزيلهن منزلة الذكور، رأيت شيخ الإسلام وَجَّهَهُ بذلك(مَنِ انْصَرَفَ مِنَ
القَوْمِ)أي: المصلين، وتقدم وجه مطابقة الحديث للترجمة.