فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(164) (بَابُ صَلاةِ النِّساءِ) أي: طلب صلاتهن، وهذا أولى من تقدير شيخ الإسلام: أي: جوازها؛ لأن الطلب يشمل الوجوب والندب، والجواز لا يشملهما إلا بتكلف، فتدبر
(خَلْفَ الرِّجالِ) أي: خلف صفوفهم، وهذا هو السنة من تقديم صفوف الرجال ثم النساء، فإن كان هناك خناثى فيقدمن عليهن، وإن كان صبيان فيقدمون على الخناثى، وذلك؛ لأن مبنى أمرهن على الستر، والتأخر أستر لهن.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث أم سلمة: كان رسول الله إذا سلم قام النساء حين يقضي
870# وبالسند قال: (حَدَّثَنا يَحْيَى بنُ قَزَعَةَ) بفتح القاف والزاي وقد تسكن، وبالعين المهملة آخره هاء تأنيث؛ أي: المكي (قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ) بسكون العين؛ أي: المدني (عنِ الزُّهْرِيِّ) أي: ابن شهاب (عَنِ هِنْدَ بِنتِ الحَارِثِ) أي: الفراسية القرشية كما مر (عن أُمِّ سَلَمَةَ) بفتحات، واسمها: هند إحدى أمهات المؤمنين (رَضِيَ اللهُ عَنهَا، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ) أي: من الصلاة
(قَامَ النِّسَاءُ) أي: ذهبن لبيوتهن من موضع وقوفهن من صلاتهن بعد سلامهن (حِينَ يَقْضِي) أي: يفرغ النبي صلى الله عليه وسلم ويتم (تَسْلِيمَهُ، وَيَمْكُثُ) بضم الكاف عطف على (قام) : لأنه مستقبل معنى، ويحتمل الاستئناف أو عطف على (يقضي) (هُوَ) أي: النبي عليه الصلاة والسلام، بإبراز الضمير (فِي مَقَامِهِ) بفتح الميم: اسم مكان القيام (يَسِيْرًَا) أي: مكثًا أو زمنًا يسيرًا، فهو منصوب على المصدرية أو الظرفية (قَبْلَ أَنْ يَقُومَ) متعلق بـ (يمكث) .