فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(يحضر) : بتحتية وبالبناء للفاعل، أو بفوقية وبالبناء للمفعول، و (إن) : بالكسر شرطية وبالفتح بتقدير في؛ أي: الرخصة في إن لم يحضر (الجمعة) : بالنصب على النسخة الأولى، وبالرفع على الثانية (في المطر) : متعلق بالرخصة إن كسرت (إن) ، وبدل من تاليها إن فتحت. انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الجمعة
حديث ابن عباس لمؤذنه في يوم مطر: إذا قلت
الجزء 2 - الصفحة 904
901# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) أي: ابن علية (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَبْدُ الحَمِيدِ) بالحاء المهملة مكبرًا؛ أي: ابن دينار (صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ) بكسر الزاي وتخفيف التحتية (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحَارِثِ) بمهملة أوله ومثلثة آخره (ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدِ) نعت لعبد الله (ابْنِ سِيرِينَ) قال الدمياطي: كان عبد الله زوج بنت سيرين، فهو صهر ابن سيرين لابن عمه.
قال في (( الفتح ) ): ما المانع أن يكون بين سيرين والحارث أخوة من الرضاع ونحوه؟ فلا ينبغي تغليط الرواية الصحيحة مع وجود الاحتمال المقبول. انتهى.
واعترضه شيخ الاسلام فقال: وأنت خبير بأن هذا إنما يجدي لو تركت لفظة: (ابن)
(قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ) أي: كثير المطر، وكان يوم جمعة، كما صرح به مسلم في هذا الحديث، قاله ابن رجب (إِذَا قُلْتَ) بفتح التاء؛ أي: في أذانك (أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ) بفتح الحاء والتحتية المشددة، اسم فعل؛ أي: أقبلوا (عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا) بضم اللام أمرًا (فِي بُيُوتِكُمْ) أي: بل قل هذا اللفظ بدل الحيعلتين مع إتمام باقي الأذان، وبذلك صرح شيخ الإسلام، فهو من باب الاكتفاء، فافهم.